الْأَرْضُ )
تتحرك وتضطرب بشدة ، وترجف الجبال وتضطرب بمن عليها
( وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا )
أي رملا سائلا متناثرا
( إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا )
يعني محمّدا ( ص ) يشهد عليكم في الآخرة
( كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ )
بمصر حيث أرسل له موسى بن عمران
( فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ )
ولم يقبل منه الدعوة إلى اللّه والإيمان به
( فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا )
أي شديدا ثقيلا وذلك بغرق فرعون وجنوده يوم القيامة الذي من هوله
( يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً )
( السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ )
أي بذلك اليوم تنفطر السماء وتنشق من هوله
( كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا )
أي كائنا لا بد منه ولا خلف ولا تبديلا لموعده
( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ )
وعظة لمن يتعظ بها ، فمن شاء من المكلفين اتخذ إلى ثواب ربه طريقا لأن ذلك مقدور للعباد فمن لم يصل إلى رضوان اللّه فبسوء اختياره .