تقتدوا به فإنه ( ع ) إنما استغفر لأبيه عن موعدة وعدها إياه بالإيمان فلما تبيّن له انه عدو لله تبرأ منه .
( وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ )
إذا أراد عقابك .
وكان يقول إبراهيم ومن معه
( رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا )
إلى طاعتك رجعنا وإلى حكمك المصير والمرجع ، وهي وإن كانت حكاية لقول إبراهيم وقومه إلا انها تصح أن تكون تعليما منه سبحانه لعباده ان يقولوا ذلك ويرجعوا اليه بالتوبة
( رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا )
أي لا تعذبنا بأيديهم ولا تسلطهم علينا فيفتنوننا عن دينك واعصمنا من موالاة الكفار . .
قوله تعالى : [ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 6 إلى 9 ]
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 ) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 9 )