وصف سبحانه الصادقين في ايمانهم بأنهم
( لَمْ يَرْتابُوا )
أي لم يشكوا في دينهم بعد الايمان
( وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ
. . .
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )
في أقوالهم ، فلما نزلت الآيتان أتوا رسول اللّه ( ص ) يحلفون أنهم مؤمنون صادقون في دعواهم الايمان فأنزل اللّه سبحانه
( قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ )
وانه عالم بذلك ، وكانوا يقولون آمنا بك من غير قتال وقاتلك بنو فلان .
فقال سبحانه
( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا )
أي يمنون عليكم بإسلامهم
( قُلْ لا تَمُنُّوا
. . .
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ . . . )
ب
أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
وأرشدكم اليه
( إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
في ادعائكم الإيمان .
تمت وللّه الحمد سورة الحجرات وتفسيرها