تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
كذلك لتعارفوا فيعرف بعضكم بعضا بنسبه وأبيه وقومه
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
أي ان أكثركم ثوابا وأرفعكم منزلة عند اللّه أتقاكم لمعاصيه وأعملكم بطاعته .
( قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا )
وهم قوم من بني أسد أتوا النبي ( ص ) في سنة جدبة وأظهروا الإسلام ولم يكونوا مؤمنين في السر وانما كانوا يطلبون الصدقة
( قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا . . . )
أي لم تصدقوا في الباطن
( وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا )
أي استسلمنا مخافة السبي والقتل ، وروي عن النبي ( ص ) قوله : الإسلام علانية والإيمان في القلب وأشار إلى صدره .
( وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً )
أي لا ينقصكم من أعمالكم شيئا .

قوله تعالى : [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 15 إلى 18 ]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 ) قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 16 ) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 17 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 18 )
مختصر مجمع البيان — صفحة 311 | الشيخ الطبرسي