حث سبحانه على طلب الآخرة
( إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ )
سريع الفناء ، والآخرة هي دار الجزاء والثواب لمن آمن واتقى
( وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ )
أي تنفقوها جميعها في سبيل اللّه بل أوجب الزكاة في بعض أموالكم .
( إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ )
أي يجهدكم ولو سألكم جميع أموالكم لما استجبتم
( وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ )
يخرج بغضكم وعداوتكم لله ولرسوله وذلك ما يريد اللّه لكم ولكنه فرض عليكم قسما قليلا من أموالكم
( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ . . . )
لبذل ما فرض اللّه في أموالكم وإنفاقه في طاعة اللّه
( فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ )
بما فرض اللّه عليه من الزكاة وسيعود عاقبة بخله على نفسه لأنه يحرمها المثوبة ويحملها العقوبة
( وَاللَّهُ الْغَنِيُّ )
عما عندكم من الأموال
( وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ )
إلى ما عند اللّه ولم يأمركم بالإنفاق لحاجته
( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا )
وتعرضوا عن طاعة اللّه
( يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ )
أطوع لله منكم ، روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم . يعني الموالي . وفي حديث آخر قال : قد واللّه أبدل بهم خيرا منهم الموالي .
تمت وللّه الحمد سورة محمد وتفسيرها