تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ )
أي نعاملكم معاملة المختبر بما نكلفكم به من الأمور الشاقة حتى يتبين المجاهد الصابر على الجهاد
( وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ )
أي نختبر أسراركم بأفعالكم
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
أي منعوا غيرهم عن الإسلام .
( وَشَاقُّوا الرَّسُولَ )
عاندوه وحاربوه من بعد ما ظهر لهم الحق وانه رسول اللّه حقا ، هؤلاء المنافقين
( لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ )
التي عملوها رياء ونفاقا فلا يرون لها في الآخرة ثوابا ، أو هم أهل الكتاب الذين عرفوا صدق رسول اللّه ( ص )
( وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ )
بالشك والنفاق والرياء فان من أصروا على الكفر حتى ماتوا
( فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ )
أبدا .
( فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ )
وتدعوا الكفار إلى الصلح في وقت ان الغلبة بادية لكم
( وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ )
القاهرون واللّه معكم بالنصر على عدوكم
( وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ )
لن ينقصكم شيئا من ثوابها بل يزيدكم من فضله .

قوله تعالى : [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 36 إلى 38 ]

إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ( 36 ) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ( 38 )
مختصر مجمع البيان — صفحة 289 | الشيخ الطبرسي