تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ )
لأنهم لا يعون الخير ولا يبصرون ما يعتبرون به فكأنهم صم عمي
( أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ )
ويعتبروا به
( أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها )
قلوب هؤلاء المنافقين وأمثالهم .
( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ )
رجعوا عن الحق والإيمان من بعد ما بان واتضح لهم طريق الحق وهم المنافقون الذين يظهرون الايمان للنبي ( ص ) ويظهرون الكفر فيما بينهم فتلك ردة منهم ، وقيل : هم كفار مكة حين كفروا بمحمّد وقد عرفوه ووجدوا نعته مكتوبا عندهم
( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ )
أي زيّف لهم خطاياهم
( وَأَمْلى لَهُمْ )
أي أوهمهم الأمل وطول العمر والأمن من المكاره وبذلك اغتروا وتمادوا في الكفر والنفاق .

قوله تعالى : [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 26 إلى 30 ]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 )
( ذلِكَ )
التسويل وإملاء الشيطان
( بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ )