تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
( رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ )
أي شك ونفاق
( يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ . . . )
كما ينظر الشاخص ببصره عند الموت لثقل أمر القتال والجهاد عليهم
( فَأَوْلى لَهُمْ )
أي أولى لهم طاعة اللّه ورسوله .

قوله تعالى : [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 21 إلى 25 ]

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 25 )
( طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ )
خير للمنافقين من جزعهم عند نزول أمر الجهاد والقتال
( فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ )
أي إذا جد الأمر ولزم فرض القتال نكلوا وكذبوا فيما وعدوا من أنفسهم فلو صدقوا اللّه فيما أمرهم به من الجهاد لكان خيرا لهم في دينهم ودنياهم
( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ . . . )
أي إن توليتم الأحكام وجعلتم ولاة أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشاء وسفك الدماء الحرام . . . وقيل : توليتم أي أعرضتم عن القرآن ولا اشكال أن الإعراض عن القرآن يؤدي إلى ما ذكره سبحانه من فساد في الأرض
( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ )
أبعدهم من رحمته
( فَأَصَمَّهُمْ