بيّن سبحانه تمام خبر الجن وانهم قالوا
( يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ )
يعنون محمّدا ( ص ) فإنكم إن آمنتم بالله ورسوله يغفر لكم ذنوبكم .
قال علي بن إبراهيم فجاؤوا إلى رسول اللّه ( ص ) فآمنوا به وعلمهم رسول اللّه شرائع الإسلام وأنزل سبحانه
( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ . . . )
وفي هذا دلالة على أنه ( ص ) كان مبعوثا إلى الجن كما كان مبعوثا إلى الإنس ولم يبعث اللّه نبيا إلى الإنس والجن قبله .
( وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ )
لا يعجز اللّه عن اخذه وعذابه ولا يجد من دون اللّه وليا ونصيرا يدفع عنه عذاب اللّه
( أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
الذين لا يجيبون داعي اللّه .
( أَ وَلَمْ يَرَوْا )
أولئك الذين ينكرون قدرة اللّه على البعث والنشور هلّا اعتبروا بقدرة اللّه على خلق السماوات والأرض
( وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ )
أي لم يتعب