( وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ . . . )
من قحط أو مرض أو فقر أو غير ذلك مما يسوؤهم وكان ذلك
( بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ )
من المعاصي والبطر .
( فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ )
جاحد للنعم
( يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ )
من عباده
( إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ )
بحسب ما تقتضيه حكمته سبحانه
( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً )
أي يجمع لهم بين البنين والبنات بأن تلد المرأة غلاما ثم جارية وهكذا ، وقيل : هي أن تلد توأما ذكرا وأنثى ، أو ذكرا وذكرا ، وأنثى وأنثى .
( وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ )
من الرجال والنساء
( عَقِيماً )
لا يلد .
قوله تعالى : [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 51 إلى 53 ]
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )
ليس لأحد من البشر أن يكلمه اللّه
( إِلَّا )
أن يوحي اليه
( وَحْياً )
وهو داود أوحى اللّه في صدره الزبور
( أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ )
كما كلم اللّه موسى ( ع )
( أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا )
وهو جبرائيل الذي أرسله اللّه إلى محمّد ( ص ) وإلى أنبياء اللّه الآخرين حيث أرسل لهم رسلا من الملائكة .