تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ )
أي لا خصومة بيننا وبينكم لظهور بغيكم علينا
( اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا )
يوم القيامة للفصل والقضاء .

قوله تعالى : [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 16 إلى 20 ]

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 16 ) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ( 17 ) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 18 ) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 19 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ( 20 )
( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ )
أي يخاصمون النبي ( ص ) والمسلمين في دين اللّه وهم اليهود والنصارى حيث قالوا كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم
( مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ )
أي من بعد ما دخل الناس في الإسلام وأجابوه إلى ما دعاهم
( حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ . . . )
أي خصومتهم باطلة حيث أن صحة نبوة محمّد ( ص ) لا تتعارض مع صحة النبوات السابقة
( وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ )
أي غضب اللّه عليهم بكفرهم