وصف سبحانه نفسه بما يوجب أن لا يعبد غيره
( فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
خالقهما ومبدعهما
( جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً )
أي اشكالا مع كل ذكر أنثى وكذلك الأنعام لتكمل منافعكم
( يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ )
أي يخلقكم في التزاوج لتكثروا ، ليس مثله شيء ولا يشابهه أحد في قدرته وصفاته .
( لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
أي مفاتيح أرزاقها وأسبابها
( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ )
أي يوسع الرزق لمن يشاء ويضيق على من يشاء بما يصلح عباده .
( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً )
أي بين لكم من الدين والتوحيد مثل