تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
تكاد كل واحدة من السماوات تنشق من فوق التي تليها من قول المشركين بأن اللّه اتخذ ولدا ، أو خوفا من عظمة اللّه وجلاله
( وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ )
أي ينزهونه عما لا يليق به
( وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ )
من المؤمنين .

قوله تعالى : [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 6 إلى 10 ]

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 6 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ( 7 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 8 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 )
( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ )
أي آلهة من دون اللّه يعني كفار مكة
( اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ )
أي يسجل عليهم أعمالهم ليجازيهم بها
( وَما أَنْتَ )
يا محمّد موكل بحفظهم لتدخلهم الايمان فلا يضيقنّ صدرك بتكذيبهم إياك ، ومثل ما أوحينا إلى من تقدمك من الأنبياء بالكتب التي أنزلناها عليهم بلغة قومهم أوجينا إليك قرآنا عربيا ليفقهوا ما فيه ولتنذر أهل أم القرى وهي مكة ومن حولها من سائر الناس