( قُلْ )
يا محمّد
( أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ )
القرآن
( مِنْ عِنْدِ اللَّهِ )
أو هذا الانعام من عند اللّه
( ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ )
وجحدتموه
( مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ )
أي في خلاف للحق بعيد
( سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ )
سنريهم حججنا ودلائلنا على التوحيد في آفاق العالم وأقطار السماء والأرض أو دلائلنا على صدق نبوة محمّد ( ص ) وبما يخبر به وبما يفتح اللّه عليه من فتح القرى في أقطار الأرض
( وَفِي أَنْفُسِهِمْ )
أي وما فيها من عظيم الصنعة ، وقيل : في أنفسهم يعني فتح مكة .
( أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
أو لم يكف بشهادة ربك على دلائل توحيده وصدق رسله وأن القرآن من عند اللّه
( أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ )
ألا كلمة تنبيه وتأكيد أن الكفار في شك من لقاء ربهم وثوابه وعقابه .
تمت وللّه الحمد سورة فصلت وتفسيرها