سبحانه بسطه مسيرة يوم وإن شاء بسطه مسيرة يومين ويجريها إلى أي جهة شاء
( وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً )
أي قطعا متفرقة ، أو متراكبة بعضها فوق بعض
( وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ )
أي من قبل إنزال المطر قانطين آيسين من نزول المطر
( فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ )
حتى أنبتت شجرا ومرعى بعد أن كانت مواتا يابسة
( إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى )
في الآخرة بعد كونهم رفاتا
( وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
.
قوله تعالى : [ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 51 إلى 55 ]
وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ( 51 ) فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 52 ) وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 53 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ( 54 ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ( 55 )
( وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً )
معلنة بالهلاك والدمار ، فرأوا النبت والزرع مصفرا من أثر الريح والبرد ، أو رأوا السحاب مصفرا لأن السحاب إذا كان مصفرا لم يكن فيه مطر
( لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ )
باللّه وبنعمته ولم يرضوا بقضاء اللّه تعالى