الجنة ونعيمها
( قُلْ )
يا محمّد لهؤلاء الكفار أتأمرونني أن اعبد غير الله
( أَيُّهَا الْجاهِلُونَ )
فيما تأمرونني حيث تأمرون بعبادة من لا ينفع ولا يضر
( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ )
يا محمّد
( وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ )
من الأنبياء والرسل
( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ . . . )
قال ابن عباس : هذا أدب عن الله تعالى لنبيه وتهديد لغيره لأن الله قد عصمه من الشرك
( بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ )
أي وجه عبادتك اليه تعالى وحده
( وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
لا نعمه بإخلاص العبادة له سبحانه .
قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 67 إلى 70 ]
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 69 ) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ( 70 )
( وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
أي ما عظموه حق عظمته إذ عبدوا غيره ووصفوه بما لا يليق به سبحانه
( وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ )
أي ان الأرض مع عظمها في مقدوره سبحانه
( وَالسَّماواتُ . . . )
يطويها سبحانه بقدرته كما يشاء
( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
أي تنزيها له عما يضيفون اليه من الشريك والسبية