أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ )
من الحلال والحرام ، فمن أتى بالمأمور به وترك المنهي عنه فقد اتبع أحسنه
( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً )
أي فجأة .
قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 56 إلى 60 ]
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( 56 ) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 59 ) وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ( 60 )
أي حذرا ان تقول نفس ، أو احذروا أن تصيروا إلى حال تقولون فيها
( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ . . . )
يا ندامتي على ما ضيّعت من ثواب الله أو قصرت في امر الله
( وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ )
أي من المستهزئين بالنبي ( ص ) وبالقرآن وبالمؤمنين
( أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . )
أي يقول لو أراد الله هدايتي لكنت ممن يتقي الله .
( أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً . . . )
أي لو أن لي رجعة إلى الدنيا فأكون من الموحدين الطائعين ، فيقول اللّه منكرا على هذا القائل
( بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي )
وحججي
( فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ . . . )
وأنفت من اتباعها
( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ )
فزعموا أن له