( قُلِ )
يا محمّد ادع بهذا الدعاء
( اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
أي خالقهما
( عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ )
أي يعلم ما غاب علمه عن جميع الخلق وما شهدوه
( وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ )
إضافة له
( لَافْتَدَوْا بِهِ
. . .
وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ )
أي ظهر لهم يوم القيامة من صنوف العذاب ما لم يكن في حسابهم ، حيث كانوا ظنوا أعمالهم حسنات فبدت لهم سيئات ، وظهر لهم سيئات أعمالهم
( وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ )
ويكذبون النبي باخباره عنه
( فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ )
من مرض أو شدة استغاث بالله سبحانه لكشف ضره
( ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا )
أي أعطيناه نعمة من أنواع النعم
( قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ )
أي أوتيت هذه النعمة بعلمي وجهدي أو قال انما أعطاني اللّه هذه النعمة لأن اللّه راض عني
( بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ )
أي اختبار يبتلي اللّه به عبده ليعرف شكره وصبره
( وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
البلوى والامتحان من النعمة
( قَدْ قالَهَا )
أي قال مثل هذه الكلمة
( الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
مثل قارون
( فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ )
أي لم ينفعهم ما كانوا يجمعونه من الأموال بل صارت وبالا عليهم .