تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
طاقتكم واجتهدوا ما شئتم في عداوتي وإهلاكي
( إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ . . . )
من المنتصر ، وهذا غاية التحدي والتهديد .

قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 41 إلى 45 ]

إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 41 ) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 42 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 ) الكتاب : القرآن ،
( لِلنَّاسِ )
أي لجميع الناس جاء بالحق وليس فيه شيء من الباطل
( فَمَنِ اهْتَدى )
بما فيه من الأدلة
( فَلِنَفْسِهِ )
نفعه لنفسه
( وَمَنْ ضَلَّ )
وأصر على عناده فعاقبة ضلاله تعود عليه .