تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

[ تتمة سورة الزمر ]

قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 32 إلى 35 ]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 ) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) بيّن سبحانه حال الفريقين فقال
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ )
فنسب له ولدا أو شريكا
( وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ )
أي بالتوحيد والقرآن . وبين الذي
( جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ )
وهو محمّد ( ص ) جاء بالقرآن وصدق به المؤمنون ، أو هو جبرئيل ، وصدق به محمّد ( ص ) ، وقيل : ان الذي جاء بالصدق محمّد ( ص ) وصدق به علي بن أبي طالب ( ع )
( لَهُمْ ما يَشاؤُنَ )
من النعيم
( ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ )
على إحسانهم في الدنيا وأعمالهم الصالحة
( لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا )
أي أسقط عنهم عقاب الشرك والمعاصي التي فعلوها قبل إيمانهم
( وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ )
أي بالفرائض والنوافل .