وعدونا الذين لا يعلمون ، وشيعتنا أولوا الألباب .
( قُلْ )
يا محمّد لهم
( يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا )
أي صدّقوا بتوحيد الله
( اتَّقُوا رَبَّكُمْ )
باجتناب معاصيه
( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا )
فعلوا الأعمال الحسنة
( فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ )
أي جزاء لهم في هذه الدنيا ذكر جميل وصحة أو بمعنى ان للذين أحسنوا العمل في الدنيا مثوبة حسنة في الآخرة
( وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ )
ولا عذر لأحد في ترك طاعة الله فان لهم يتمكن منها في ارض فليتحول إلى ارض أخرى يستطيع أن يؤدي فيها ما فرض الله عليه
( إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ )
على صبرهم لشدائد الدنيا
( بِغَيْرِ حِسابٍ )
لكثرته لا يمكن عده وحسابه .
قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 11 إلى 20 ]
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 11 ) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ( 12 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 13 ) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي ( 14 ) فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 15 )
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ ( 16 ) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 18 ) أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ( 19 ) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ ( 20 )