وَمَكَرْنا مَكْراً )
أي جازيناهم جزاء مكرهم بتعجيل عقوبتهم
( وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )
فإنهم دخلوا على صالح ليقتلوه فأنزل اللّه سبحانه الملائكة فرموا كل واحد منهم بحجر حتى قتلوهم وسلم صالح من مكرهم ، وقيل : نزلوا في سفح جبل ينظر بعضهم بعضا ليأتوا صالحا فخر عليهم الجبل فقتلهم
( أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ )
بصيحة جبرائيل
( فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ )
انظرها تجدها خاوية خالية منهم
( بِما ظَلَمُوا )
أي بسبب ظلمهم وشركهم باللّه تعالى وان في إهلاكهم
( لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )
أي لعبرة لمن نظر في أمرهم واعتبر بمصيرهم ، قيل : ان بيوتهم بوادي القرى بين المدينة والشام
( وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ )
قالوا إنهم أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضر موت لأن صالح لما دخلها مات .