تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 54 إلى 59 ]

وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 54 ) أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 55 ) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 56 ) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ( 57 ) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 58 ) قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ( 59 ) قوله تعالى : ذكر سبحانه قصة لوط وكان إرساله لقومه يدعوهم إلى الإيمان والكفّ عن الفاحشة ، والفاحشة هي الخصلة القبيحة الشنيعة
( وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ )
أي تعلمون انها فاحشة ، أو وأنتم يرى بعضكم بعضا حين إتيانكم الفاحشة
( بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ )
أي تفعلون افعال الجهال ، أو تجهلون القيامة وعاقبة العصيان
( فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
. . .
إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ )
ويتنزهون عن إتيان الرجال في إدبارهم
( فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها )
أي جعلناها من الباقين في العذاب
( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً )
وهو الحجارة
( فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ )
الذين أبلغهم لوط النذارة وأعلمهم بموضع المخافة ليتّقوها فخالفوا ذلك . ثم قال سبحانه لنبيه محمّد ( ص )
( قُلِ )
يا محمّد
( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
بأن وفّقنا