الخطاب وألنت له الحديد ، وعلى والدتي بأن زوجتها نبيّك
( وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ )
أي وفقني لأن اعمل ما ترضاه من الصالحات
( وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ )
أي ثبّت اسمي مع أسمائهم واحشرني في زمرتهم .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 20 إلى 26 ]
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 ) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 ) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ( 23 ) وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ( 24 )
أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ( 25 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 26 )
قوله تعالى :
أخبر سبحانه عن سليمان فقال
( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ . . . )
أي ما للهدهد لا أراه واختلف في سبب تفقّد الهدهد فقيل : انه احتاج اليه في سفره ليدلّه على الماء لأنه يقال أنه يرى الماء في بطن الأرض كما يراه في القارورة ، وقيل : كانت الطيور تظل سليمان من الشمس فلما أخل الهدهد بمكانه عرف غيابه
( أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ )