تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الْعالَمِينَ )
أي تنزيها له عمّا لا يليق بصفاته تعالى
( يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
أي القادر على كل شيء الحكيم في أفعاله
( وَأَلْقِ عَصاكَ )
فألقاها فصارت حية فلما رآها تتحرك كما يتحرك الجان هاله ذلك حتى ولى مدبرا ورجع إلى ورائه
( وَلَمْ يُعَقِّبْ )
اي لم يلتفت ولم يقف فقال اللّه سبحانه
( يا مُوسى لا تَخَفْ )
إنك مرسل والمرسل لا يخاف ولا يخل بواجبه فيخاف عقابي .

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 11 إلى 14 ]

إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 11 ) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 12 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 13 ) وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 14 ) قوله تعالى :
( إِلَّا مَنْ ظَلَمَ )
لكن من ظلم نفسه بفعل القبيح من غير المرسلين لأن الأنبياء لا يقع منهم ظلم لكونهم معصومين من الذنوب والقبائح
( ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ )
أي بدل توبة وندما على ما فعله من القبيح وعزم على أن لا يعود لاثم في المستقبل فاني ساتر لذنبه قابل لتوبته .
( وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ )
سبق بيانها
( فِي تِسْعِ آياتٍ )
أي مع تسع آيات أخر أنت مرسل بها إلى فرعون وقومه ، والآيات التسع مفسّرة في سورة بني إسرائيل
( إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً
مختصر مجمع البيان — صفحة 471 | الشيخ الطبرسي