تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
اللّه لكم من النساء
( بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ )
أي ظالمون متعدون الحلال إلى الحرام
( قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ )
وتمتنع عن دعوتنا وتقبيح أفعالنا
( لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ )
عن بلدنا ، فأجابهم لوط عند ذلك
( إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ )
أي من المبغضين الكارهين
( رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ )
أي من عاقبة ما يعملونه ومن العذاب النازل بهم
( فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ )
من العذاب الواقع بهم .
( إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ )
العجوز امرأة لوط لأنها كانت تدل أهل الفساد على أضيافه فكانت من الباقين في العذاب وهلكت فيما بعد مع من خرج من القرية بما أمطره اللّه من الحجارة
( ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ )
أهلكناهم بالخسف ثم أمطر على من كان غائبا منهم عن القرية الحجارة من السماء
( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ )
أي بئس مطر الكافرين .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 176 إلى 191 ]

كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ( 176 ) إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 177 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 179 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 180 ) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 ) وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ( 182 ) وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 183 ) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ( 184 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 185 ) وَما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 186 ) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 ) قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) قوله تعالى :