أخبر سبحانه عن ثمود
( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ )
تقدم في الآيات السابقة تفسيرها
( أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ )
أتظنّون أنكم تتركون فيما أعطاكم اللّه من الخير في هذه الدنيا آمنين من الموت والعذاب ؟ ثم عدّد سبحانه نعمهم التي كانوا فيها
( فِي جَنَّاتٍ )
أي بساتين ، وعيون ماء جارية
( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ )
الهضيم : اليانع الناضج
( وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ )
أي حاذقين بنحتها ، أو فارهين بمعنى أشرين بطرين
( وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ )
وهم رؤساؤهم تسعة رهط الذين عقروا الناقة
( قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ )
أي أصابك سحر ففسد عقلك
( ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ )
أي بمعجزة تدل على صدقك
( قالَ هذِهِ ناقَةٌ )
وهي الناقة التي أخرجها اللّه تعالى من الصخرة عشراء ترغو كما اقترحوا عليه