الحكم ، أو يميل الرسول في الحكم ويظلمهم
( بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
لنفوسهم ولغيرهم ثم بين سبحانه صفات المؤمنين الصادقين في ايمانهم
( إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا )
أي قبلنا هذا القول وأجبنا إلى حكم اللّه ورسوله
( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )
فيما أمراه به ونهياه عنه ، ويخش عقاب اللّه والخشية تكون بامتثال أوامره واجتناب نواهيه
( فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ )
.
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 53 إلى 55 ]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 53 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 54 ) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 55 )
قوله تعالى :
ولما بيّن سبحانه كراهتهم لحكمه ، قالوا للنبي ( ص ) واللّه لو أمرتنا