تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 47 إلى 52 ]

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 51 ) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 52 ) قوله تعالى :
( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ )
أي صدقنا بتوحيد اللّه وبحكم اللّه ورسوله ثم يعرض بعضهم عن طاعة اللّه ورسوله
( مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
من بعد قولهم آمنا
( وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ )
لأن من يعرض عن حكم اللّه ورسوله ليس بمؤمن ولو أظهر الإيمان والإسلام
( وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ )
إلى كتاب اللّه وحكمه وشريعته وإلى حكم رسول اللّه
( إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ )
عما يدعون اليه
( وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ )
وإذا تأكدوا أن الحق لهم
( يَأْتُوا إِلَيْهِ )
إلى النبي ( ص )
( مُذْعِنِينَ )
مسرعين منقادين
( أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ )
شك في نبوتك ؟ وهو استفهام تقرير يحمل الذم والتوبيخ
( أَمِ ارْتابُوا )
في عدلك
( أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ )
يجور اللّه عليهم في