لكونهم أمواتا ، وقيل : هو سؤال عن مدة حياتهم في الدنيا
( فَسْئَلِ الْعادِّينَ )
يعني الملائكة لأنهم يعدون أعمال العباد
( قالَ )
اللّه تعالى
( إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا )
لأن لبثهم في الدنيا أو في القبور مهما طال فإنه قليل بالنسبة إلى طول مكثهم في عذاب جهنم
( أَ فَحَسِبْتُمْ )
معاشر الجاحدين للبعث الظانين دوام الدنيا
( أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً )
لا لغرض وحكمة وانكم لا تحشرون ولا تسألون عمّا كنتم تعملون ، وحسبتم انكم لا ترجعون إلى حكمنا
( فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ )
أي تعالى عما يصفه به الجهال من الشريك والولد ، أو تعالى من أن يفعل عبثا
( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ )
ولا حجّة فيما يدعيه
( فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ )
وهو الذي يقدر ما يستحقه من الجزاء
( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ )
أي لا يظفر ولا يسعد الجاحدون لنعم اللّه المنكرون لتوحيده وحسابه
( وَقُلْ )
يا محمّد
( رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ )
.
تمت وللّه الحمد سورة المؤمنون