تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
رسول اللّه ( ص ) يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر عند كل صلاة فيقول ( الصلاة
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
.
( وَقالُوا )
يعني الكفار لو أن محمّدا يأتينا بآية كما أتى به الأنبياء مثل الناقة ، ويرد عليهم سبحانه أو لم يأتهم في القرآن بيان ما في الكتب الأولى من أنباء الأمم التي أهلكناهم لما اقترحوا الآيات ثم كفروا بها ، ولو أنّا أهلكنا كفار قريش من قبل بعث محمّد ( ص ) ونزول القرآن لاحتجّوا يوم القيامة و
( لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا )
يدعونا إلى طاعتك ويرشدنا إلى دينك ، فقطعنا عذرهم بإرسال الرسول ،
( قُلْ )
يا محمّد
( كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ )
أي كل واحد منا ومنكم منتظر نحن ننتظر وعد اللّه لنا فيكم ، وأنتم تتربصون بنا الدوائر فستعلمون بعدئذ من أصحاب الحق نحن أم أنتم ؟ وفي ذلك بيان أن الرسالة والرسل لطف وحجة وقطع للأعذار . تمت وللّه الحمد سورة طه وتفسيرها