[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 131 إلى 135 ]
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 131 ) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 ) وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 ) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى ( 134 ) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ( 135 )
قوله تعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ . . . )
قد مرّ تفسيره في سورة الحجر آية ( 88 ) .
روي عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : لما نزلت هذه الآية استوى رسول اللّه ( ص ) جالسا ثم قال : من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ، ومن يتبع بصره ما في أيدي الناس يطل حزنه ولا يشفى غيظه ، ومن لم ير للّه عليه نعمة إلا في مطعمه ومشربه نقص علمه ودنا عذابه .
( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ )
أي لنختبرهم بشدة العمل بالحق في هذه الأمور . وقيل : لنفتنهم أي لنعذبهم بتلك الأمور .
( وَرِزْقُ رَبِّكَ )
الذي وعدك به في الآخرة خير مما متعنا به هؤلاء في الدنيا
( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ )
روى أبو سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كان