أمر سبحانه نبيّه محمّدا ( ص ) أن يضرب المثل للدنيا تزهيدا فيها وترغيبا في الآخرة وقد تقدم تفسير معنى الآية الأولى في سورة يونس .
( هَشِيماً )
بمعنى كسيرا مفتتا ، تنقله الرياح من موضع إلى موضع ، وأن انقلاب الدنيا كانقلاب هذا النبات ، وأن اللّه مقتدر على كل شيء ، وان ما شاهدتموه ليس جديدا على قدرة اللّه سبحانه ، وهذا المثل للمتكبرين الذين اغتروا بأموالهم ، واستنكفوا عن مجالسة الفقراء من المؤمنين . ثم قال سبحانه
( الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا )
أي يتفاخر بهما في الدنيا
( وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ )
من الطاعات والحسنات
( خَيْرٌ