تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
النار
( وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ )
عن إيتاء هؤلاء حقوقهم وكان اعراضك عنهم لأنك لا تجد ما تعطيهم فتعرض حياء منهم
( ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها )
أي لتبتغي الفضل من اللّه والسعة
( فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً )
أي عدهم وعدا حسنا وقل لهم قولا لينا يتيسّر عليك ، وروي أن النبي ( ص ) كان لما نزلت هذه الآية إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي قال يرزقنا اللّه وإياكم من فضله
( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ )
لا تعطي شيئا فتكون بمنزلة من يده مغلولة إلى عنقه لا يقدر على الإعطاء والبذل ، وهذا مبالغة في النهي عن الشح والإمساك
( وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ )
فتعطي جميع ما عندك فتكون مسرفا تلوم نفسك ويلومك الناس متحسرا مغموما .
( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ )
فيوسع مرة ويضيق مرة بحسب المصلحة لأنه عالم بأحوال عباده بصير بمصالحهم .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 31 إلى 35 ]

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 ) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 ) قوله تعالى :