الظالمون
( رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ )
أي ردّنا إلى الدنيا نجب دعوتك
( وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ )
فيقول اللّه لهم
( أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ )
حلفتم
( مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ )
وانكم خالدون في الدنيا لا تنتقلون منها إلى الآخرة ؟
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 46 إلى 52 ]
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ( 46 ) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ ( 47 ) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 48 ) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ( 49 ) سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ( 50 )
لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 51 ) هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 52 )
قوله تعالى :
أبان سبحانه عن مكر الكفار بالأنبياء والرسل وذكر ذلك تسلية لنبينا محمّد ( ص )
( فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ )
على ما وعدهم به من النصر والظفر بالكفار
( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ )
حين تبدل صورة الأرض وهيئتها وتبدل آكامها وجبالها وأشجارها وتبقى أرضا بيضاء كالفضة لم يسفك عليها دم ولم يعمل عليها خطيئة ، وتبدل السماوات فيذهب بشمسها وقمرها ونجومها ،