تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
( قُلْ )
يا محمّد
( لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا )
أي اعترفوا بتوحيد اللّه وعدله من جميع المؤمنين قل لهم
( يُقِيمُوا الصَّلاةَ )
يؤدّوها بأوقاتها
( وَيُنْفِقُوا
. . .
سِرًّا وَعَلانِيَةً )
لأن للسر فوائده وللعلن فوائده
( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ . . . )
وذلك يوم القيامة الذي لا يقبل فيه بيع وبدل يتخلص فيه الإنسان من النار ، ولا مصادقة تؤثر فينجي الصديق صديقه . ثم بيّن سبحانه أنه وحده المستحق للألوهية
( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ . . . )
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها )
لكثرتها ، وفي الحديث : إن حق اللّه تعالى أثقل من أن يقوم به العباد ، فإن نعم اللّه أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين
( إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ )
كثير الظلم لنفسه
( كَفَّارٌ )
لنعم اللّه .

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 35 إلى 41 ]

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ( 35 ) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 36 ) رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ( 37 ) رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ( 38 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ ( 39 ) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ ( 41 ) قوله تعالى :