تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

سورة الحجر

مكية في قول قتادة ومجاهد ، وقال الحسن إلا قوله « ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم » وقوله « كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ( 4 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 5 ) لما ختم اللّه سبحانه سورة إبراهيم ( ع ) بذكر القرآن ، وأنه بلاغ وكفاية لأهل الإسلام افتتح هذه السورة بذكر القرآن وأنه مبين للأحكام . قرأ أهل المدينة وعاصم بتخفيف الباء
( رُبَما )
والباقون قرءوا بالتشديد
( الر )
وقد تقدم الكلام في هذه الحروف وأقوال العلماء فيها .
( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ )
أي هذه آيات الكتاب وآيات قرآن مبين مميز بين الحق والباطل ، أو مبيّن للحلال والحرام والأوامر والنواهي والأدلة ، وقيل : المراد به الكتب المنزلة قبل القرآن .
( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ )
أي ربما يتمنى الكفار الإسلام في الآخرة حينما