وقيل : غير ذلك من معنى التبدل
( وَبَرَزُوا لِلَّهِ )
أي ظهروا من قبورهم للمحاسبة بين يدي اللّه
( الْواحِدِ الْقَهَّارِ )
الذي قهر عباده بالموت
( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ )
الكفار تراهم في ذلك اليوم
( مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ )
في الأغلال قرنت أيديهم إلى أعناقهم ، وقيل : يقرن بعضهم إلى بعض
( سَرابِيلُهُمْ )
قمصانهم
( مِنْ قَطِرانٍ )
وهو ما يطلى به الإبل سائل اسود لزج منتن يطلون به فيصير كالقميص عليهم ، ثم ترسل النار عليهم لتكون اسرع إليهم وأشد في العذاب عليهم
( هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ )
إشارة للقرآن الكريم ، وانه عظة بالغة كافية للناس ، وقيل : إشارة إلى ما تقدم ذكره من الوعيد والعذاب ، وان فيه كفاية لمن تدبّر .
وفي هذه الآية دلالة على أن القرآن كاف في جميع ما يحتاج اليه الناس من أمور الدنيا والدين
( وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ )
دلالة على أنه أراد من الجميع التدبر والتذكر ، وعلى العقل حجة ، لأن غير ذي العقول لا يمكنهم الفكر والاعتبار .
تمت وللّه الحمد سورة إبراهيم وتفسيرها