سبحانه النبي ( ص ) والمؤمنين معه على انقيادهم للّه ولرسوله لأنهم جاهدوا بأموالهم ينفقونها في سبيل اللّه ، وبأنفسهم يقاتلون الكفار .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 90 ]
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 90 )
قوله تعالى :
لما تقدم حديث المخلّفين صنفهم اللّه سبحانه فمنهم المعذورون من الأعراب أي المقصرون الذين يعتذرون ، وقيل : هم ذوو الأعذار المشروعة في التأخر عن الجهاد ، وقسم كذبوا على اللّه ورسوله فيما ادعوه من الأعذار ، كما كذبوا فيما أظهروه من الإيمان ، وقيل : ان كلا الفريقين كان مسيئا ، أي أن قوما تكلفوا عذرا بالباطل ، وتخلّف آخرون من غير تكلف عذر وإظهار علة جرأة منهم على اللّه ورسوله .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 91 إلى 93 ]
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 )
قوله تعالى :