سورة الأنفال
آياتها خمس وسبعون آية ، وهي مدنية الا ست آيات بعد الثلاثين فمكية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 )
قوله تعالى :
أي يسألك يا محمّد جماعة من أصحابك
( عَنِ الْأَنْفالِ )
قيل : هي الغنائم التي غنمها النبي ( ص ) يوم بدر ، وقيل : هي أنفال السرايا ، وقيل : هي ما شذ عن المشركين إلى المسلمين من عبد أو جارية أو مال من غير قتال ، وصحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام أنهما قالا إن الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال وكل ارض انجلى أهلها عنها بغير قتال ، ويسميها الفقهاء فيئا ، وميراث من لا وارث له ، وقطائع الملوك إذا كانت في أيديهم من غير غصب ، والآجام وبطون الأودية ، والأرض الموات وغير ذلك مما هو مذكور في كتب الفقه فهي للّه وللرسول ، وبعده لمن قام مقامه فيصرفه حيث شاء من مصالح نفسه ليس لأحد فيه شيء .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 2 إلى 4 ]
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )
قوله تعالى :