تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
أو تشركونهم فيما تجعلون لهم في أموالكم ومواشيكم ، فاجتمعوا أنتم وأصنامكم وتعاونوا على كيدي فإن ربي يدفع كيدكم وينصرني عليكم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 196 إلى 198 ]

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 198 ) قوله تعالى : أكّد سبحانه أنه ناصر نبيه وحافظه بأمره ، وأنه أمره أن يقول للمشركين
( إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ . . . )
وإن ما تدعون من دون اللّه لا ينصرون أنفسهم ولا يدفعون عنها الضرر
( وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ )
الحجج والبراهين وذلك حال مشركي العرب وقريش حينما يستمعون لآيات اللّه وأقوال رسوله .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 199 إلى 200 ]

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) قوله تعالى : لما امر اللّه سبحانه نبيه محمّدا ( ص ) بالدعوة اليه وتبليغ رسالته ، علّمه محاسن الأفعال ومكارم الأخلاق والخصال
( خُذِ الْعَفْوَ )
أي خذ يا محمّد ما عفا من أموال الناس وزاد على نفقاتهم ، وكان رسول اللّه ( ص ) يأخذ الفضل من أموالهم ، ثم نزلت آية الزكاة فنسخت هذا الحكم ، وقيل معناه : خذ العفو من أخلاق الناس