درست : ذلك يا محمّد أي تعلمته من اليهود ، أو دارست أهل الكتاب وقارأتهم وتذاكرت معهم .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 106 إلى 107 ]
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 106 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 107 )
قوله تعالى :
امر سبحانه نبيه ( ص ) باتباع الوحي في تأكيد وحدانية اللّه ، وأعرض عن المشركين : قيل نسختها آية الأمر بالقتال ، وقيل : معناه اهجر المشركين ولا تخالطهم . وفي المروي عن أهل البيت ( ع ) لو شاء اللّه أن يجعلهم كلهم مؤمنين معصومين حتى كان لا يعصيه أحد لما كان يحتاج إلى جنة ولا إلى نار ، ولكنه أمرهم ونهاهم وامتحنهم وأعطاهم ما به حجّة عليهم من الآلة والقدرة والاختيار والمعرفة ليستحقوا الثواب على الطاعة والعقاب على المعصية .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 108 ]
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 108 )
قوله تعالى :
السب : هو الذكر بالقبيح ومنه الشتم والذم ، قيل : كان المسلمون يسبّون