أجمع المفسرون على أن المراد بالقرية هنا : بيت المقدس . وكان فيها بقايا من قوم عاد ، وهم العمالقة ورأسهم عوج بن عنق ،
« وَادْخُلُوا الْبابَ »
الباب الذي أمروا بدخوله هو باب حطة من بيت المقدس ، وهي باب القبلة التي كان يصلّي إليها موسى وبنو إسرائيل . ادخلوا خاضعين متواضعين ، أو إذا دخلتم الباب فاسجدوا شكرا للّه
« وَقُولُوا حِطَّةٌ »
معناه : قولوا في دعائكم حط عنا ذنوبنا ، وهو أمر بالاستغفار . وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال : نحن باب حطتكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 59 ]
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 59 )
قوله تعالى :
أي فخالف الذين ظلموا وعصوا لما أمروا به واستهزؤا بدعائهم في قول حطة
« فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً »
أي عذابا من السماء حيث قيل أنهم أهلكوا بالطاعون فمات منهم في ساعة واحدة أربعة وعشرون ألفا من كبرائهم وشيوخهم .
وبقي الأبناء فانتقل عنهم العلم والعبادة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 60 ]
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 )
قوله تعالى :