[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 57 ]
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 57 )
قوله تعالى :
« الْغَمامَ »
السحاب ، أو ما كان أبيض من السحاب .
« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ »
أي : جعلنا لكم الغمام ظلّة وسترا تقيكم حرّ الشمس في التيه .
« وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ »
الذي هو معروف يتساقط على الشجر ، أو أنه جميع النعم التي أتتهم مما منّ اللّه به عليهم . وكان سبب نزول المنّ والسلوى عليهم : أن موسى ( ع ) أمرهم بالسير إلى بيت المقدس وحرب العمالقة . فقالوا لموسى :
« فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ »
فوقعوا في التيه ، فصاروا كلّما ساروا تاهوا حتى بقوا في التيه أربعين سنة . . . وفي التيه توفي موسى وهارون ، ثم خرج يوشع بن نون ، ولما صار حالهم في التيه ندموا على ما فعلوا . فألطف اللّه لهم بالغمام لتحميهم من حرّ الشمس وأنزل عليهم المنّ والسلوى . والسلوى قيل : طائر أبيض .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 58 ]
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 )
قوله تعالى :