وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم . وقيل في معنى
« فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
وجوها أخرى وطرقا للقتل ، تراجع في الأصل .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 55 ]
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 55 )
قوله تعالى :
« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ »
أي : لن نصدقك في قولك انك نبي مبعوث حتى نرى اللّه جهرة ، أي علانية ، فيخبرنا بأنك مبعوث ، أو أننا لا نصدقك فيما تخبر به من صفات اللّه حتى نرى اللّه عيانا ،
« فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ »
أي : الموت أو النار .
وتدل هذه الآية أيضا على أن قول موسى
« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »
كان سؤالا لقومه . لأنه لا خلاف بين أهل التوراة أن موسى ( ع ) لم يسأل الرؤية إلا دفعة واحدة ، وهي التي سألها قومه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 56 ]
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 56 )
قوله تعالى :
« بَعَثْناكُمْ »
أي أحييناكم من بعد موتكم لاستكمال بقية أعماركم . وفي هذه الآية اثبات لمعجزة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، واحتجاج على مشركي العرب الذين كانوا غير مؤمنين بالبعث .
واستدل قوم من أصحابنا بهذه الآية على جواز الرجعة .