غدير خم . وفيه أيضا بالإسناد المرفوع إلى حيان بن علي العلوي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في علي ( ع ) فأخذ رسول اللّه ( ص ) بيده فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وقد أورد هذا الخبر بعينه أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي في تفسيره باسناده مرفوعا إلى ابن عباس . . .
وقد اشتهرت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام .
« وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
: أي يمنعك ويحميك من أن ينالوك بسوء .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 68 ]
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 68 )
قوله تعالى :
قال ابن عباس : جاء جماعة من اليهود إلى رسول اللّه ( ص ) فقالوا له :
ألست تقر بأن التوراة من عند اللّه ؟ قال : بلى . قالوا : فإنّا نؤمن بها ولا نؤمن بما عداها . فنزلت الآية
« قُلْ يا أَهْلَ . . . »
حيث أمر سبحانه النبي ( ص ) أن يخاطب اليهود وأنهم ليسوا على شيء من الدين الصحيح حتى يقروا بالتوراة والإنجيل والقرآن المنزل إلى جميع الخلق ويصدقون بما في التوراة والإنجيل من البشارة بالنبي محمّد ( ص ) والعمل بما يوجب ذلك فيهما ، ثم خاطب سبحانه رسوله بأن لا تحزن على إصرارهم على تكذيبك ، أو لا تحزن على إصرارهم المؤدي إلى هلاكهم وعذابهم .