وعندنا تصح التوبة إذا كانت من ترك الندب ويكون ذلك على وجه الرجوع إلى فعله وعلى هذا تحمل توبة الأنبياء عليهم السلام في جميع ما نطق به القرآن .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 38 ]
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 )
قوله تعالى :
إن الإهباط إنّما كان للابتلاء والتكليف .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 39 ]
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 )
قوله تعالى :
كفروا : أي جحدوا ، وكذبوا بآياتنا : أي دلالاتنا وما أنزلناه على الأنبياء وفي هذه الآية دلالة على أن من مات مصرّا على كفره ، غير تائب منه وكذب بآيات ربه فهو مخلّد في نار جهنم . وآيات اللّه : دلائله وكتبه المنزلة على رسله . والآية مثل الحجّة والدلالة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 40 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 )
قوله تعالى :