مرددين بين الكفر والايمان ، أو مطرودين من هؤلاء ومن هؤلاء من الذب الذي هو الطرد .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 144 إلى 146 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً ( 144 ) إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ( 145 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ( 146 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه حال موالاة المنافقين ، ونهى المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء وأنصارا من دون المؤمنين ، ثم وصف اللّه تعالى شدة عذاب المنافقين وأنهم في الدرك الأسفل من النار ، وكما أن للجنة درجات للنار درجات ، وقيل : أن المنافقين في توابيت من حديد مغلقة عليهم في النار ، ولن تجد يا محمّد لهؤلاء المنافقين ناصرا ينصرهم فينقذهم من عذاب اللّه إذ جعلهم في أسفل طبقة من النار .
ثم استثنى سبحانه فقال : إلا الذين تابوا - من نفاقهم - وأصلحوا - نياتهم وثبتوا على التوبة في المستقبل واعتصموا باللّه وصدقوا رسله وكتبه وتبرأوا من الآلهة والأنداد فأولئك مع المؤمنين .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 147 ]
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً ( 147 )
قوله تعالى :