نزلت في مشركي العرب . وكانوا يتّجرون ويتمتعون بها . فقال بعض المسلمين : إن أعداء اللّه في العيش الرخي وقد هلكنا من الجوع . . وقيل : انّها نزلت في اليهود الذين كانوا يعملون في الأرض فيصيبون الأموال .
لا يغرّنك يا محمّد ، أو : يا أيّها السامع ، تقلّب الذين كفروا في البلاد سالمين غانمين غير مؤاخذين بإجرامهم فإنّ ذلك مما لا ينبغي أن يغبطوا عليه ، لأن مأواهم ومصيرهم النار . ولا نعيم بعده النار بنعيم . وانّما العاقبة للمؤمنين الذين اتقوا ربّهم ، فإن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند اللّه في النعيم المقيم المعدّ للأبرار .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 199 ]
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 199 )
قوله تعالى :
قيل : نزلت في النجاشي ، ملك الحبشة ، واسمه أصحمة ، وذلك أنه لمّا مات نعاه جبرائيل لرسول اللّه في اليوم الذي مات فيه ، فقال رسول اللّه : اخرجوا فصلّوا على أخ لكم مات بغير أرضكم ، قالوا من ؟ قال : النجاشي . فخرج رسول اللّه إلى البقيع وكشف له من المدينة إلى الحبشة ، فأبصر سرير النجاشي وصلّى عليه . فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلّي على علج نصراني حبشي ،