[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 146 إلى 148 ]
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ( 146 ) وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 147 ) فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 148 )
قوله تعالى :
أي ، وكم من رسول قاتل معه ربيّون أي علماء فقهاء ، أو جموع كثيرة منسوبون إلى الرب ، وهم المتمسكون بعبادة الرب . وقتل ذلك النبي فما وهن أصحابه ولا استكانوا ولا جبنوا عن قتال عدوّهم واللّه يحب الصابرين في الجهاد الذين يدعون اللّه بأن يثبّت أقدامهم في جهاد عدوّهم وأن ينصرهم على القوم الكافرين ، فأثابهم اللّه وأتاهم ثواب الدنيا بالنصر والمدد من السماء ، وحسن ثواب الآخرة بما أعدّه للمؤمنين .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 149 إلى 150 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ( 149 ) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ( 150 )
قوله تعالى :
روي عن علي ( ع ) انها نزلت في المنافقين يوم أحد يوم الهزيمة إذ قالوا للمؤمنين ارجعوا إلى إخوانكم وإلى دينكم فقد مات محمّد . . . وقيل : هم اليهود